المباحات، ولو فرضنا وجد شيء فهو نادر جدًا جدًا، ولا يجوز التوسع فيه على الإطلاق. قال شيخ الإسلام: والشيطان وإن أعان إنسانًا على مقاصده فإنه يضره أضعاف ما ينفعه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلًا ويرزقنا اجتنابه، وأن يعيذنا من شر شياطين الإنس والجن أجمعين، وأن يحفظنا وأهلينا من كل سوء إنه هو خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم فاستغفروه؛ إنه هو الغفور الرحيم.
صور أخرى من الشعوذة (بدون الاستعانة بالجن) :
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، وأشهد أن لا إله إلا هو ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا رسوله الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين. عباد الله! إن كثيرًا من هؤلاء المشعوذين حيلتهم الدجل والكذب وربما لا يكون عندهم جنٌ أصلًا، ولا يقدرون على تحضير جنٍ ولا على استدعائهم، ولكن يخادعون الناس فيوهمونهم بأشياء، وهذا حال كثيرٍ من الناس، وربما كان بعضهم عاطلًا عن العمل لا يجد عملًا ولا وظيفة فاشتغل مشعوذًا يضحك على الناس يهمه أنه يقرأ ويحصل الأموال الطائلة ويبيع الزيت والماء بأسعار عالية، وما به إلا الفاقة، ثم بعد ذلك ادعى أنه صاحب قدرات وأنه يتعامل مع الجن وهؤلاء كثيرون في المجتمع، وهم يزدادون بشكل مريع، ويجب أن يقف أهل الإيمان والتوحيد لمحاربتهم.
مناظرات مع أهل الشعوذة: