فهرس الكتاب

الصفحة 1360 من 1407

وفي المغرب العربي معلمة رمت بتلميذين من شباك الفصل لأنهما عملا إزعاجا !

فإذا تقرر العقاب فيجب تتوفر شروط لإيقاعه ومنها:

ـ أن الهدف من العقاب هو منع تكرار السلوك غير المرغوب فيه لا غير

ـ أن يتناسب العقاب من حيث الشدة والوسيلة مع نوع الخطأ

ـ أن يعرف الطالب المعاقب لماذا يعاقب

ـ أن يقتنع الطالب بأنه قد ارتكب ما يستوجب العقاب

ـ أن معاقبة التلميذ بالواجبات المدرسية يؤدي به إلى كراهية المدرس وقد ينتهي الأمر إلى زيادة الفوضى لا إلى القضاء عليها

ـ تجنب أساليب التهكم والإذلال الشخصي فإنها تورث الأحقاد

ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد يعقد الأمور ولا يسويها

وللضرب في الإسلام ضوابط من ذلك:

-التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل

-أن يكون الضرب مساويا للعقوبة.

-الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة

-عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من جرح في الشعور

-تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه كان سليمان بن سعد يؤدب الوليد وسليمان فقال له عبد الملك: يا سليمان لا تضرب وجوه بني ، وكان في خلق سليمان شدة . كتاب العيال 347.

-الحرص على عدم إلحاق أذى بالطفل

-عدم الضرب وقت الغضب

-استنفاذ الوسائل التربوية قبله من نصح وتوجيه وتعبيس وزجر وهجر وتوبيخ.

-أن لا يزيد المربي في ضربه عن عشر ضربات.

لما ورد في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله".

ويجب في السوط كما يقول العلماء:

أ- أن يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا.

ب- وأن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطبًا يشق الجلد لثقله ولا شديد اليبوسة فلا يؤلم لخفته.

ج- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط وبعود وخشبة ونعل وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد.

وقال العلماء في طريقة الضرب:

1-أن يكون مفرقًا لا مجموعًا في محل واحد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت