فهرس الكتاب
وفي المغرب العربي معلمة رمت بتلميذين من شباك الفصل لأنهما عملا إزعاجا !
فإذا تقرر العقاب فيجب تتوفر شروط لإيقاعه ومنها:
ـ أن الهدف من العقاب هو منع تكرار السلوك غير المرغوب فيه لا غير
ـ أن يتناسب العقاب من حيث الشدة والوسيلة مع نوع الخطأ
ـ أن يعرف الطالب المعاقب لماذا يعاقب
ـ أن يقتنع الطالب بأنه قد ارتكب ما يستوجب العقاب
ـ أن معاقبة التلميذ بالواجبات المدرسية يؤدي به إلى كراهية المدرس وقد ينتهي الأمر إلى زيادة الفوضى لا إلى القضاء عليها
ـ تجنب أساليب التهكم والإذلال الشخصي فإنها تورث الأحقاد
ـ عدم اللجوء إلى العنف بأي حال من الأحوال لأن ذلك قد يعقد الأمور ولا يسويها
وللضرب في الإسلام ضوابط من ذلك:
-التأكد من وقوع الخطأ ومن شخص الفاعل
-أن يكون الضرب مساويا للعقوبة.
-الحرص على عدم تكرار العقاب البدني لمحاذيره الكثيرة
-عدم إيقاع العقاب البدني أمام الناس لما في ذلك من جرح في الشعور
-تجنب المناطق الحساسة في الجسم كالوجه كان سليمان بن سعد يؤدب الوليد وسليمان فقال له عبد الملك: يا سليمان لا تضرب وجوه بني ، وكان في خلق سليمان شدة . كتاب العيال 347.
-الحرص على عدم إلحاق أذى بالطفل
-عدم الضرب وقت الغضب
-استنفاذ الوسائل التربوية قبله من نصح وتوجيه وتعبيس وزجر وهجر وتوبيخ.
-أن لا يزيد المربي في ضربه عن عشر ضربات.
لما ورد في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود الله".
ويجب في السوط كما يقول العلماء:
أ- أن يكون معتدل الحجم فيكون بين القضيب والعصا.
ب- وأن يكون معتدل الرطوبة فلا يكون رطبًا يشق الجلد لثقله ولا شديد اليبوسة فلا يؤلم لخفته.
ج- ولا يتعين لذلك نوع بل يجوز بسوط وبعود وخشبة ونعل وطرف ثوب بعد فتله حتى يشتد.
وقال العلماء في طريقة الضرب:
1-أن يكون مفرقًا لا مجموعًا في محل واحد .