فهرس الكتاب

الصفحة 1371 من 1407

وكذلك يبين خطورة الدعوة إلى العامية ، ويحذر من الأدباء المنحرفين قديمًا ويبين ما يدعون إليه في قصائدهم من أخطاء التوحيد مثل قصيدة ( البردة ) للبوصيري . وحديثًا"نزار قباني"وشعره المنحل و (طه حسين ) ( عميل ) عميد الأدب العربي المزعوم !! ونجيب محفوظ الاشتراكي وسبب فوزه بجائزة نوبل للآداب"لروايته أولاد حارتنا"الذي تطاول فيها على الرب جل جلاله وعلى رسله الكرام عليهم السلام ليوهم العوام أنه ذو أدب رفيع"ولا ينسى المعلم"الحداثة"والحداثيين"وتمركزهم في الملحقات الثقافية !! وكذلك في مادة التعبير يختار الموضوعات الإسلامية .

معلم الأحياء:

يستغل كل شاردة وواردة في بيان محاسن الإسلام و بذكر عظمة الخلاق العظيم الذي خلق كل شيء فأحسن خلقه ويحذر من الخطأ الموجود في بعض الكتب العلمية والطيبة من نسبة الفعل إلى الطبيعة لا إلى الله وأن من يقول بهذا القول قد خرج من الإسلام . ويركز على أن هذا الكون بمخلوقاته العظيمة وتناسقه البديع وراءه خالق يستحق العبادة وحده لا شريك له .

وعند عمل تجارب"بالنار يذكر الطلبة بنار الآخرة ويذكرهم بالآية"كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها"ويذكرهم بالحديث الشريف قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:"ناركم هذه جزء من سبعين جزءًا من نار جهنم لكل جزء منها حرها""

وعند دراسة جسم الإنسان (الحواس) مثلًا: يتوقف عند نعمة السمع والبصر واللسان ، وان الله قد وهبنا إياها لتتقوى على الطاعة ، ومن شكر هذه النعم التي وصى الله بها: فلا تسمع (الأذن) : الغناء والغيبة ، ولا يتكلم اللسان بما حرم الله: الكذب والنميمة"إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا."

وعند دراسة الحيوان"بين المعلم الداعية للطلبة عدم جواز تعذيبها ، أو الاحتفاظ بها محنطة لما فيها من الإسراف ، وكونها ذريعة إلى اتخاذ التماثيل في البيوت ونحوها."

ومعلم الكيمياء والفيزياء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت