فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 1407

السؤال: هل يجوز للإمام أن يسلم في انتهاء الصلاة تسليمة واحدة؟ الجواب: حديث التسليمة ضعفه بعض أهل العلم، وصححه بعضهم، فلو ثبت عند أحد منكم الحديث واقتنع بصحته، فيجوز له أن يسلم تسليمة واحدة.

التوفيق بين حديث: (اختلاف أمتي رحمة) وقول الله: (وأصلحوا بين أخويكم)

السؤال: كيف نوفق بين ما جاء في سورة الحجرات من أن الإصلاح بين المتخالفين سبب من أسباب الرحمة، وبين ما يروى مما اشتهر بين المسلمين أنه من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (اختلاف أمتي رحمة) ؟ الجواب: السائل أراد تضعيف الحديث بقوله: (يروى) لأن (يروى) من ألفاظ التضعيف، لكن هذا الحديث ليس بضعيف، بل هو باطل، فإن من أقسام الضعيف حديث باطل، ثم إن التوفيق إنما يكون في الأحاديث الصحيحة إذا تعارضت، وهذا حديث لا يصلح للمعارضة أصلًا، لأنه ليس صحيحًا بل هو باطل، بل الاختلاف شر، والله عز وجل حذر من سبل التفرقة حيث قال: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ [الأنعام:153] فاتضح من ذلك أن التفرق مذموم في القرآن والسنة.

عود الضمير في قوله تعالى: (وتعزروه وتوقروه وتسبحوه)

السؤال: ذكرت ضمن كلامك آية في توقير الرسول صلى الله عليه وسلم وهذه الآية: وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ [الفتح:9] فهل هنا الضمير يعود على الله أم على الرسول صلى الله عليه وسلم؟ لأنه في آخر الآية يقول الله عز وجل: وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح:9] ؟ الجواب: أهل التفسير اختلفوا في تفسير هذه الآية؛ فبعض أهل العلم قالوا: إن الضمير في قوله تعالى: وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ يرجع إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، والضمير في قوله تعالى: وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا [الفتح:9] يرجع إلى الله عز وجل. والتعزير هنا بمعنى النصرة والتأييد.

تغيير المنكر في المدارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت