السؤال: في إحدى المدارس المتوسطة، وفي الصف الذي أنا أدرس فيه تحدث بعض التصرفات الشاذة لبعض الطلبة في الصف عند خروج المدرس، وهذه الأعمال لا ترضي الله، وأنا أتألم عندما أرى هذا الشيء، فهل أخبر عنهم من يهمه الأمر، أم لا؟ الجواب: طبعًا يا أخي: (من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه) فعليك أن تنصحهم وتحذرهم بأنك ستخبر الإدارة، فإن لم يرجعوا عن تصرفهم، فلتذهب إلى من يوثق بدينه من المدرسين، لأنه قد تخبر أحد المدرسين فلا يفعل شيئًا، فتحر من يوثق بعلمه ودينه من المدرسين أو من الإدارة، وليكونوا من الذين في قلوبهم غيرة على الإسلام والمسلمين وعلى المنكرات، وتخبره بهذا.
كفارة التائب من تعليق التمائم
السؤال: هل على التمائم كفارة؟ الجواب: إذا علق أحد الناس تميمة، ثم تاب فما عليه كفارة، إنما الكفارة هي التوبة إلى الله عز وجل منها، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من تعلق تميمةً فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعةً فلا ودع الله له) . وهذا تحذير شديد من تعليق التمائم، ولو على الأطفال الصغار، ولو كانت من القرآن في أصح أقوال أهل العلم، لأنها تؤدي إلى امتهان القرآن عند دخول الخلاء، ولأنها تفضي إلى تعليق ما ليس بقرآن، ربما علق أحدهم دعاء، أو آية الكرسي، لكن بعضهم يعلق دعاء فيه توسل بالصالحين، وهكذا تتطور القضية.
ترك الجدال إذا لم يكن فيه فائدة
السؤال: كيف تجادل الذي يجادلك في السنة ويقول: إنها بدعة، ويقول لك: قال الله وقال رسوله، أو قال الشيخ على الأقل؟ الجواب: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [النحل:125] فإذا صار الجدال عقيمًا لا ينفع، فالسكوت في هذه الحالة هو المطلوب.
الحكمة في الدعوة