قوة ابن عمر رضي الله عنه رده على الحجاج ولما قام الحجاج يسب ابن الزبير رضي الله عنه قام ابن عمر يدافع عن ابن الزبير رضي الله تعالى عنه ولما كان له جرأة على الحجاج، الحجاج قام بمآمرة لقتل ابن عمر رضي الله عنه فدس رجلا له حربة مسمومة ليمس رجل ابن عمر كأنه أحتك به عرضا في الطريق أمر الحجاج رجلا أن يأخذ حربة مسمومة وينتظر ابن عمر في الطريق ثم يمشي بجانبه فتمس الحربة جلد ابن عمر المسمومة ففعل ذلك فأصابه بزجه في رجله فمرض ابن عمر من أثر السم والجرح فأتاه الحجاج يعوده المرض قال لو أعلم الذي أصابك لضربت عنقه فقال أنت الذي أصبتني قال كيف يوم أدخلت حرم الله السلاح دخلت السلاح بمكة توفي رضي الله عنه إذن مسموما بفعل من أفعال الحجاج الظالم وأوصى رجلا أن يغسله وأن يدلكه بالمسك والعجيب أن الجرح الذي أصاب ابن عمر دما لما الناس أطمأنوا أنفجر مرة أخرى فأوصى ابن عمر أن لا يدفن في الحرم وأن يدفن خارجه لماذا لكي لا يصلي عليه الحجاج لأن الحجاج هو الأمير فسيكون هو الإمام فغلبهم الحجاج وصلى عليه سبحان الله هو الذي أمر بقتله هو الذي صلى عليه يقول عبد الله لولده سالم قبل أن يموت يا بني إن أنا مت فادفني خارجا من الحرم فإني أكره أن أدفن فيه بعد أن خرجت منه مهاجرا قال يا أبتي إن قدرنا على ذلك فقال تسمعني أقول لك وتقول إن قدرنا على ذلك قال أقول الحجاج يغلبنا فيصلي عليك فسكت أبن عمر أثنى الصحابة عليه وكانت له تلك السيرة العطرة ويقول ابن مسعود إن من أملك شباب قريش لنفسه عن الدنيا عبد الله بن عمر ويقول جابر ما رأيت أحدا إلا ما لت به الدنيا أو مال بها إلا عبد الله بن عمر وقال سعيد بن المسيب مات ابن عمر يوم مات وما في الأرض أحد أحب إلي أن ألقى الله عزوجل بمثل عمله منه وقال أبو سلمة بن عبد الرحمن مات ابن عمر وهو في الفضل بمثل أبيه يعني لما مات بلغ في العمل والفضل مثل أبيه وكان عمر في زمان له فيه نظراء وإن