فهرس الكتاب

الصفحة 723 من 1407

فقد هدي يرحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد إنه الركن إذا خانتك أركان فيا أيها المسلم لن تعجز أن تجد ركنا تأوي إليه ثم تجد صاحب خير يحميك الله به وتجد بيئة طيبة تقوي إيمانك وتجد دروسا وحلقا تكون فيها يزيد الله يقينك بالعلم الذي تتعلمه فيها هناك مقويات هناك محفزات هناك إذن وسائل لتقليل الشر ولو فرض عليك الشر فإن عيشك مع الله بحديث لا يزال لسانك رطبا بذكر الله قائم وأعلم بأن من السلف من ذهب لصلاة العيد على كثرة النساء فرجع وقال لم أرى امرأة واحدة لقد غضوا أبصارهم وإن السعي في النكاح والصبر قبله بالصيام والبعد عن رفقة السوء المزينة للمنكر واستعمال الدعاء إنه شيء عظيم قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه لما يصبح كره الحرام شديدا لما تصبح النفرة من الحرام شديدة لما يصبح استقباح الحرام في نفسك قويا ترى السجن أحب من الوقوع في الحرام السجن بما فيه من تضييق وتكبيل وأسر وقيد ومنع للحركة أحب إليك مما يدعونك إليه لقد لجأ يوسف بالدعاء وإلا تصرف عني كيدهن اصبوا إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم وهكذا المسلم يقاوم ليقوا وإن مقاومة الشر اليوم من هؤلاء المحتسبين وممن يعينهم ومن المسلمين عموما من أعظم الوسائل في التغلب على الشر لأن المقاوم للمرض مقاومته ومحاربته للمرض نوع من الوقاية إنه تطعيم في الحقيقة ويقال في عدد من البلدان والمجتمعات والأماكن إننا لا نستطيع أن نهرب من فتنة النساء فالقضية حولنا من كل مكان وكذلك النساء ربما يقولن لا نستطيع أن نهرب من فتنة الرجال إن دعواتهم لنا بالشر في كل مكان فتأمل واقعا عجيبا لا يستطيع فيه الإنسان أن يخرج من البيئة ولكنه يقاوم إنه واقع يوسف عليه السلام لقد دعته للفاحشة واستعانت بكيد النسوة لقد تزينت وتجملت وقالت هيت لك لقد غلقت الأبواب لقد كان زوجها قليل غيرة لقد علم بالمنكر ومع ذلك أبقى يوسف في القصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت