فهرس الكتاب

الصفحة 724 من 1407

أبقاه مع امرأته وهو يعلم حال امرأته وكانت لملمة القضية خشية الفضيحة الاجتماعية فقط يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك ولكن القصة فشت وكيد المرأة عظيم فاستعانت بكيد نساء أخريات اجتمعن على يوسف كيف عاش يوسف في ذلك المكان مقاوما للمنكر حتى دخل السجن سبحان الذي ثبته ولقد راودته عن نفسه فأستعصم اعترفت هي بمقاومته ولقد راودته عن نفسه فأستعصم اعترفت بصلابة موقفه لقد هددته ولأن لم يفعل ما أمره ليسجنن وتوعدته بالصغار والذل لكنه مع ذلك لم يتزحزح لم يتنازل لم يضعف لم يستجب لها لم يغير موقفه بقي ثابتا على الحق إنه شاب جميل إنه غريب في البلد إنه أعزب إنها جميلة إنها سيدته لقد أزالت الحاجز النفسي بدعوتها له وكان البدء منها ومع ذلك كان من المخلصين قال معاذ الله دعا الله لقد كان الحرام عنده قبيحا جدا ولذلك وفقه الله ثبته الله صرف عنه السوء والفحشاء فيحتاج اليوم كثير من الشباب والشابات في البيئات المختلفة في الأوساط المختلفة قد يكون الوضع في بيت عفن وقد يكون في بيئة تعليمية فيها فساد أو بيئة عمل مختلطة فيها شر كاسح ولكن إذا ثبت الإنسان وجاهد الله يثبته كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين والإنسان المسلم والمرأة المسلمة مهما كان الشر مستطيرا هنالك مجال أحيانا للهرب منه للخروج تبديل المكان هناك مجالات لتخفيف الشر أسباب لتقليل الشر فهو لا يزال يعمل بها هنالك عفة في قلب المؤمن الحقيقي وهذه المؤمنة لو فرض شيء من الخلوة هذا صفوان بن معطل السلمي صار في وضع لا يمكن أن يركب عائشة بعيره ويقود البعير ليلحقها بزوجها لقد كانت خلوة اضطرارية فماذا كانت واقع المرأة المسلمة المؤمنة التقية النقية العفيفة الشريفة وماذا كان الواقع ذلك المؤمن الذي تنحنح وأسترجع إنا لله وإنا إليه راجعون فاستيقظت باسترجاعه فسألها عما أبقاها هنا فأخبرته فنزل من بعيره أركبي وأناخ لها البعير وقاده هو يمشي وهي فوقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت