فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1407

وأجعل المال إلى الله زادًا ... ... وأجعل الدنيا طريقًا وجسرًا

إنما التاجر حقًا ويقينًا ... ... تاجر يربح حمدًا وأجرًا

عباد الله، وهذا الإقبال على الأموال اليوم من كل جانب بالطلب، والسعي، والاستثمار، والحركة، فيه خير وشر، فإذا كان لله يعمل فيه بطاعة الله ويؤدي فيه حق الله وينفق فيه على من أوجب الله عليه الإنفاق عليه ويتصدق منه فإنه خير، وإن كان يأخذه هلعة يأخذه مما حرم الله وينفقه فيما يسخطه الله لا يعرف لله فيه حق ويجحد حقوق العباد ويبخل عمن أوجب الله عليه الإنفاق عليه فهذا المال وبال عليه، ومن الناس من خلط في المال عمل صالحة وآخر سيئة، فينبغي على العبد أن يعرف حق الله، { وأحل الله البيع وحرم الربا } ، والله سبحانه وتعالى نهانا فقال: { لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم } ، وسئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الكسب أطيب؟، فقال:"عمل الرجل بيده وكل بيع مغرور". فينبغي على العباد أن يراعوا حق الله سبحانه وتعالى في البيع والشراء والمعاملة المالية وهكذا ينتهوا عما نهى الله عنه من الربا والغرر والجهالة والقمار والميسر وهذه الأشياء الثلاثة وهي: الربا، والميسر، والجهالة، من أعظم ما يقع للناس في المعاملات من المحرمات، والشريعة قد نهت عنها نهيًا عظيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت