في نظره؛ لأن هذا الموقف لا يقل أهمية وفائدة عن إكمال الدرس. واجتاز ابن جحر -رحمه الله- يومًا في طائفة من جماعته بباب جامع الغمري، فبدت من شخصٍ يوصف بالجذب -إنه مجذوب- كلمات يقول لابن حجر وهو ماش: عمائم كالأبراج، وأكمام كالأخراج، والعلم عند الله. فأراد بعض طلاب ابن حجر -رحمه الله- أن يعزروه، فامتنع وقال: دعوه، هذا مجذوب يترك له حاله. المسألة تحتاج إلى حلم وامتصاص المواقف، وكثير من المواقف التي فيها مثل هذه الأشياء تحتاج إلى حلم.
ربط النصوص بالواقع: