فهرس الكتاب
ويصف الإصحاح نهاية هذه المعركة بأن بني إسرائيل قد ضربوا أعداءهم ضربة عظيمة جدا حتى فنوا.. وأخذ يوشع"مقيدة"وضربها بحد السيف وكل نفس بها ولم يبق شاردا.. وحارب"لبنة"وضربها بحد السيف وكل نفس بها ولم يبق بها شاردا .. وحارب"لخيش"وضربها بحد السيف وكيف نفس بها ولم يبق شاردا.. وحارب ملك"جازر"ولم يبق منهم شاردا.. وكذلك بملك"عجلون"ومنها إلى"حبرون-الخليل"ولم يبق منها شاردا.. ومنها إلى"دبيرولم يبق منها شاردا."
وقد ذكرنا هذه المواقع واحدة واحدة، وما تم لشعوبها من إبادة.. لأننا سنرى، أن هذه الشعوب باقية على قيد الحياة، وأن أهلها فيها.. وأن هذه الحروب لا وجود له إلا في التوراة وعلى الورق، تماما كالتعبير الصيني المعاصر، الذي يتحدث عن"نمور الورق".
وبعد هذه التفاصيل، وبعد عبارة"لم يبق منهم شاردا"التي تكررت في كل الحروب، تلخص التوراة الموقف الحربي، بأن يشوع ضرب"كل أرض الجبل والجنوب والسهل والسفوح وكل ملوكها، ولم يبق منهم شاردا بل حرَّم كل نسمة كما أمر الرب وأخذ يشوع الملوك وأرضهم دفعة واحدة لأن الرب إله إسرائيل حارب عن إسرائيل"... أما الملوك الخمسة الأوائل الذين بدأوا المعركة فأولئك قد أمر يشوع بقتلهم ووضع بنو إسرائيل أرجلهم على أعناقهم وعلقوهم على الأخشاب حتى المساء ثم طرحوهم في المغارة ووضعوا حجارة على فمها.