الصفحة 172 من 257

... وحاشا لله أن تكون هذه صورة داود القرآن، فإن اسمه مقرون عند المسلمين بالتبجيل والتكريم ولا يذكر إلا بقولة"سيدنا داود".. وحي النبي داود في بيت المقدس من الأحياء المباركة، والمسلمون يزورون مسجده بكل خشوع ووقار، وكان أول ما فعلته إسرائيل بعد احتلالها لبيت المقدس أنها شوهت مسجد النبي داود لأنه من الآثار الإسلامية.

... ثم تنتقل التوراة بعد ذلك من الزنا والقتل إلى جريمة جماعية تتمثل فيها الفظائع النازية التي ابتلي بها اليهود بعد أربعين قرنا من الزمان، على يدي هتلر.. ولولا أن التوراة قد سجلت هذه الجريمة بتفاصيلها لما كان بالاستطاعة تصديقها، بل لظن القارئ العربي أنها تزوير على اليهود بقصد التشنيع والتنديد، كراهية وحقدا..

... ومما يحمل على التردد في تصديقها لأول وهلة، أن إسرائيل اتهمت غير مرة على منبر الأمم المتحدة بأنها"نازية"بسبب الإرهاب اليهودي الذي اقترفه مناحيم بيجن وأمثاله من السفاحين اليهود.. وكانت إسرائيل تبدو غاضبة من هذه التهمة، وتحاول الانسحاب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة كلما أثيرت هذه التهمة في وجهها مدعية بأن اليهود هم ضحايا النازية.. وأن إلصاق النازية بإسرائيل يمثل أكبر إهانة في حياة الشعب اليهودي..

... ولكن شاء الله أن يفضح نازية اليهود وبتوراتهم.. وهذا ما تقوله..

... تقول التوراة في الإصحاح الثاني عشر من سفر صموئيل الثاني وهي تسرد أخبار الحرب بين اليهود وبني عمون، وهؤلاء من أهل البلاد القدامى المستوطنين في فلسطين"وحارب يؤآب - رئيس الجيش اليهودي - بني عمون وأخذ مدينة المملكة..".

... وتقول التوراة أن داود ذهب ليتسلم المدينة"فجمع داود الشعب وذهب إلى المدينة وأخذها.. وأخذ تاج ملكهم عن رأسه ووزنه وزنة من الذهب مع حجر كريم وكان على رأس داود.. وأخرج غنيمة المدينة كثيرة جدا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت