الصفحة 175 من 257

... وما أعظم ما قاله القرآن الكريم في حق اليهود"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون" [1]

صدق الله العظيم.

الفصل الثاني عشر

الشقيقتان تحملان سفاحا

من أبيهما النبي

الشقيقتان تحملان سفاحا..

من أبيهما النبي

... رأينا في الفصل السابق أن اليهود هم المعلمون الأوائل للنازيين الألمان الذين ارتكبوا أشنع الفظائع مع اليهود.. وربما كان ما جرى لليهود مع هتلر هو عقاب من الله على ما فعله اليهود في أقوام فلسطين، غداة اعتدائهم على وطنهم بعد عبورهم سيناء.. من ألوان الإرهاب والإبادة، مما فصلته التوراة باستخدام المناشير للنشر الجماعي، بالإضافة إلى نوارج الحديد والفؤوس والمعاول، وأخيرا حشر الناس في أتون الاجر، وهذه لا تقل وحشية عن الأفران التي استخدمها النازيون الألمان في أعمالهم الوحشية أثناء الحرب العالمية الثانية.

... و إلى جانب هذه الفظائع اليهودية التي سردتها التوراة بتفاصيلها، فقد رأينا الانحلال الخلقي في المجتمع اليهودي متمثلا في سيرة الملك النبي داود ورئيس جيشه.

... وطبقا لما ذكرت التوراة، فإن داود قد انتزع ابنة شاول ملك اليهود الأول من حضن زوجها وقد تبعها زوجها يبكي وراءها، وصدر إليه"الأمر"بأن يرجع، فرجع باكيا حزينا.

... ثم أقدم داود، كما روت التوراة، على فعلة أشنع وأبشع، فقد اغتصب زوجة أحد الجنود ودفعه إلى الصفوف الأولى ليقتل، فسقط قتيلا، وضمت زوجته إليه وهي حامل منه سفاحا.

... وما أن تفرغ التوراة من سرد هذه المنكرات والقبائح حتى تنتقل إلى موبقة كبرى تذكرها التوراة بتفاصيلها وهي أشبه ما تكون بأحد أفلام الجنس الخليعة التي تعرض في بعض دور السينما المتخصصة في أفلام الفحشاء..

(1) سورة المائدة (78-79) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت