فهرس الكتاب
... وفي رأي الكثيرين من علما ء المصريات، أن مزامير داود نفسها، ترجع في أصولها إلى ابتهالات قدماء المصريين كما كشفت عنها المقابر والمحافر.
... وقد جاءت كلمة الفصل في هذا الصدد على لسان الفيلسوف المؤرخ الأوروبي"غوستاف لوبون"حين قال عن المجتمع اليهودي"لم يكن لليهود فنون ولا علوم ولا صناعة ولا أي شيء تقوم به حضارة، واليهود لم يأتوا قط بأية مساهمة مهما صغرت في تشييد المعارف البشرية واليهود لم يجاوزوا قط مرحلة الأمم شبه المتوحشة التي ليس لها تاريخ.. وإذا ما صارت لليهود مدن في نهاية الأمر.. فقد كانوا في غاية العجز عن أن يقيموا بأنفسهم مدنهم ومعابدهم وقصورهم فاضطروا إبان سلطانهم في عهد سليمان إلى الاستعانة بالخارج، فجلبوا بنائين وعمالا لم يكن بين بني إسرائيل من يساويهم" [1] .
... هذا وغير هذا مما ورد في العديد من المراجع التاريخية يثبت بصورة علمية قاطعة أن الذي يتبجح به رئيس وزراء العدو بأن إسرائيل كانت حليفة لمصر هو كذب مفضوح، هكذا ببساطة.. ولا أقل ولا أكثر..
... بل إن وضع إسرائيل في الوطن العربي كله في التاريخ القديم لم يكن أكثر من"حالة رجل يصر على الإقامة وسط طريق مزدحم فتدوسه الحافلات والشاحنات باستمرار.. وإن مملكتهم لم تكن سوى حادث طارئ في تاريخ مصر وسورية وآشور وفينيقيا، ذلك التاريخ الذي هو أكبر وأعظم من تاريخهم"، كما قال"هـ. ج. ويلز"في تاريخه وصدق هذا المؤرخ العظيم في كل ما قاله من قول كريم.
الفصل الرابع عشر
كانت يدا بريطانية ثم أمريكية
ولم تكن إسرائيلية أبدا
كانت يدا بريطانية ثم أمريكية
ولم تكن إسرائيلية أبدا
(1) عادل زعيتر (تعريب) ،اليهود في تاريخ الحضارات الأولى.