فهرس الكتاب
? إذا أذن قبل الوقت لم يصح لذلك الوقت لقوله صلى الله عليه وسلم: (فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ رواه الشيخان0
? يسن أن يكون المؤذن رفيع الصوت صيتًا [ الصيت قوي الصوت حسن الصوت حسن الأداء] لقوله صلى الله عليه وسلم لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ (فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ وَيُؤَذِّنُ بِهِ) رواه أبو داود- عالمًا بالوقت أو يكون معه من يخبره بالوقت كما لو كان أعمى وفي حديث عَائِشَةَ (كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَعْمَى) رواه مسلم (وَكَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلًا أَعْمَى لَا يُؤَذِّنُ حَتَّى يَقُولَ لَهُ النَّاسُ أَصْبَحْتَ) رواه البخاري -متطهرًا من الحدثين - قائمًا في الأذان والإقامة لقوله صلى الله عليه وسلم لبلال: (قُمْ فَأَذِّنْ) رواه البخاري 0
? رفع الوجه إلى السماء في الأذان جائز ولا دليل على سنيته وهذا هو المختار0
? وإن أذن على راحلته جاز بلا كراهة لفعل ابن عمر رضي الله عنهما (كان ابن عمر ربما أذن على راحلته الصبح ثم يقيم بالأرض) رواه البيهقي -صحيح0
? إن أذن قاعدًا لعذر جاز بلا كراهة قال الحسن بن محمد ( دخلت على أبي زيد الأنصاري فأذن وأقام وهو جالس قال وتقدم رجل فصلى بنا وكان أعرج أصيب رجله في سبيل الله تعالى) رواه البيهقي -صحيح0
? يسن الأذان في أول الوقت [لأن بلالًا كان يؤذن في أول الوقت ] 0
? يسن أن يترسل في الأذان وأن يحدر في الإقامة لان هذا هو الذي يحصل به المقصود وهذا لا نزاع فيه بين أهل العلم0