الصفحة 215 من 495

? الحالة الثانية:أن لا يجد من يخبره عنها بيقين وهو من أهل الاجتهاد في القبلة فإنه يجتهد ويصلي وصلاته صحيحة حتى لو علم بعد ذلك أنه أخطا ولا إعادة عليه لحديث عامر بن ربيعة قال (كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَدْرِ أَيْنَ الْقِبْلَةُ فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ } ) رواه الترمذي - حسن0

? الحالة الثالثة:إن لا يجد من يخبره عن القبلة بيقين وهو ليس من أهل الاجتهاد في القبلة ولا يستطيع أن يجتهد في معرفة القبلة فانه يقلد من يثق به أنه يعرف القبلة لقول الله تعالى (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن/16] وهذا هو استطاعته0

? الحالة الرابعة:أن يكون في مدينة أو قرية فهذا ليس له الاجتهاد بل يسأل الناس من حوله ولو صلى فاخطأ باجتهاده لزمه الإعادة لأنه سيجد من يعرف القبلة وسواء كان في فندق أو غيره من المدن والقرى وهذا هو قول أكثر العلماء0

? الحالة الخامسة:-أن لا يجد من يخبره وهو ليس من أهل الاجتهاد في القبلة وليس عنده من يقلده فإنه يصلي على حسب حالة إذا لم يستطع الاجتهاد في معرفة القبلة ولا يترك الصلاة بحال لان هذا هو استطاعته لقوله تعالى (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة/286] فإن اخطأ أعاد عند كثير من العلماء0

? الحجر من الكعبة فلو استقبله في الصلاة صحت صلاته لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة: (لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ أَوْ قَالَ بِكُفْرٍ لَأَنْفَقْتُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَجَعَلْتُ بَابَهَا بِالْأَرْضِ وَلَأَدْخَلْتُ فِيهَا مِنْ الْحِجْرِ) رواه مسلم وغيره0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت