الصفحة 26 من 495

"يكره أيضا أن يرد السلام في حالة البول أو الغائط حتى وان كان على السرير لان حكمه حكم الخلاء وذلك"لأنه - صلى الله عليه وسلم - لم يرد على الذي رد عليه السلام وهو يبول"رواه مسلم 0"

"إذا خرج من الخلاء سن له إن يتوضأ للرد على من سلم عليه وسن له الاعتذار إليه لحديث المهاجر بن قنفذ انه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه قال:"إني كرهت أن اذكر الله عز وجل إلا على طهر"أو قال"على طهارة"رواه أبو داود- صحيح 0وعند النسائي"فلم يرد عليه حتى توضأ فلما توضأ رد عليه"صحيح 0"

*حكم السلام على المتخلي له حالتان:

1-الحالة الأولى: إن كان يحصل من السلام عليه ضرر له حُرم السلام عليه لقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا ضرر ولا ضرار"صحيح0

2-الحالة الثانية: إن كان لا يحصل عليه ضرر كره السلام عليه كراهة شديدة لان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للذي سلم عليه وهو يبول:"إذا رأيتني على مثل هذه الحالة - يعني البول- فلا تسلم علي فانك إن فعلت لم أرد عليك"رواه ابن ماجه عن جابر- صحيح 0

"إذا عطس في الخلاء حمد الله بقلبه وإذا سمع المؤذن سُن إجابته بقلبه ويكره بلفظه وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم0"

"ويجب على من كان في الخلاء أو من كان يبول أو يتغوط ونحوها أن يُحذر ضريرا وغافلا عن هلكة إذا كان معصوما ولا نزاع في هذا بين العلماء0"

"ويحرم قراءة القرآن في الحُش (الذي يُتغوط فيه أو يُبال فيه) سواء في حال قضاء حاجته أو لا لقوله صلى الله عليه وسلم:"إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث"رواه احمد والحاكم وأبو داود والنسائي وابن ماجة- صحيح 0فالحشوش تحضر فيها الشياطين وهي محل النجاسات وقراءة القرآن تنزه عن ذلك فتحرم في الحشوش وهذا هو الصحيح من أقوال العلماء0"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت