الصفحة 3 من 495

" ( ب ) ومن ذلك مياه الأمطار والعيون والأنهار لقوله تعالى:"وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به"الأنفال"11"ولقوله - صلى الله عليه وسلم -:"أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شي قالوا: لايبقى من درنه شي قال فكذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا"رواه الشيخان من حديث أبي هريرة0 ( ج ) ومن ذلك ماء البحر لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قيل يا رسول الله إنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء فان توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته"رواه أحمد وأهل السنن الأربعة وغيرهم وهو صحيح . ( د ) ومن ذلك كل ماء مطلق هو باق على خلقته في الفلوات وفي غيرها ومنه الماء المصنع وماء المكيف والمحلى وغير ذلك لحديث ابن عمر عن أبيه - رضي الله عنهم - قال سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الماء وما ينوبه من الدواب والسباع فقال - صلى الله عليه وسلم -:"إذا كان الماء قلتين لم يحمل الخبث"رواه أحمد وأهل السنن"وهو صحيح0 ولقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث أبي هريرة:"إن الماء لا يجنب"رواه أبو داود وهو صحيح .

" ( هـ) ومن الماء الطهور الثلج والبرد وماء الثلج والبرد لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث عائشة:"اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ونقِ قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس"رواه الشيخان . و- ومن الماء الطهور ماء زمزم لأنه - صلى الله عليه وسلم - دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ"رواه عبد الله ابن الإمام احمد في زوائد المسند (حسن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت