الصفحة 32 من 495

"يحرم وضع القمامة والزبالة في الطريق أو في الأماكن التي تؤذي المسلمين وإذا كان للزبالة والقمائم أماكن وضعت خاصة بها فانه يجب وضعها فيها ويحرم إلقاء العلب والزجاج وغيرها بحيث تؤثر على سير السيارات في الطرق وتعرضها للخطر ويحرم اللعب باللعب التي فيها خطر على الناس وعلى الصغار ككثير من الألعاب النارية وغيرها بل يشرع إماطة الأذى عن الطريق لقوله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بضع وسبعون شعبة أفضلها قولا لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق"رواه مسلم عن أبي هريرة 0"

"يسن للمرء إذا استنجى أن يدلك يده بالأرض بعد الاستنجاء لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم:"توضأ فلما استنجى دلك يده بالأرض"رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة - حسن ورواه النسائي من حديث جرير (حسن) وهذا صحيح لا اعلم نزاعا فيه بين أهل العلم ، فإن كانت الأرض مبلطة ونحو ذلك مما لا يفيد الدلك بها سن أن يستعمل صابونا أو نحوه مما يزيد في تطهير اليد بعد الاستنجاء بالماء وهذا هو الصحيح0"

"والأفضل الاستنجاء بالماء لأنه أبلغ في التطهير لما روى عن أبي هريرة مرفوعا:"نزلت الآية في أهل قباء:"فيه رجال يحبون أن يتطهروا" (التوبة 108) قال كانوا يستنجون بالماء فنزلت فيهم هذه الآية رواه أبو داود - صحيح0ولقول عائشة رضي الله عنها للنساء:"مرن أزواجكن أن يستطيبوا بالماء فاني استحييهم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعله"رواه النسائي والترمذي - صحيح0 وقال الترمذي: وعليه العمل عند أهل العلم يختارون الاستنجاء بالماء وان كان الاستجمار بالحجارة يجزئ عندهم فإنهم استحبوا الاستنجاء بالماء ورأوه أفضل وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي واحمد وإسحاق ,قلت وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت