الصفحة 377 من 495

? أ- إن كان من السور التي قدم فيها النبي صلى الله عليه وسلم الآخرة عن التي قبلها فهذا جائز ولا كراهة فيه لكن الأفضل تركه لأنه صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقرأ بسورة البقرة ثم بالنساء ثم بال عمران رواه مسلم من حديث حذيفة لكن لما وضع الصحابة رضي الله عنهم وضعوا على هذا الترتيب الموجود لدينا الآن وقد قال صلى الله عليه وسلم (عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ) رواه ابن ماجه-صحيح وهذا الجمع في عهد عثمان رضي الله عنه0

? ب- وإن كان من السور التي كان صلى الله عليه وسلم يرتبها في قراءته كالترتيب بين الجمعة والمنافقون وسبح والغاشية فالتنكيس مكروه وكراهة شديدة جدا والله اعلم0

? وتصح الصلاة بكل قراءة صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن إن خشي فتنة فلا يقرا بها وقد قال وَقَالَ عَلِيٌّ (حَدِّثُوا النَّاسَ بِمَا يَعْرِفُونَ أَتُحِبُّونَ أَنْ يُكَذَّبَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ) رواه البخاري وسواء كانت القراءة من مصحف عثمان أم لا 0

? وإذا كانت القراءة فيها زيادة حرف وهي صحيحة فهي أولى لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث عبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) رواه الترمذي والحاكم0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت