فهرس الكتاب
? وبعد قراءة السورة يسكت سكتة لطيفة حتى يرجع إليه نفسه ولا يصل قراءته بتكبير الركوع لقول سَمُرَةُ (حَفِظْتُ سَكْتَتَيْنِ فِي الصَّلَاةِ سَكْتَةً إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ حَتَّى يَقْرَأَ وَسَكْتَةً إِذَا فَرَغَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ عِنْدَ الرُّكُوعِ) رواه أبو داود والترمذي وأحمد وهو من رواية الحسن عن سمرة - حديث حسن وفي لفظ لسمرة بن جندب (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْكُتُ سَكْتَتَيْنِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَإِذَا فَرَغَ مِنْ الْقِرَاءَةِ) رواه أحمد-حسن
? ثم يركع مكبرا ويكون التكبير فيما بين الانتقال والانتهاء وقد قال أَبَو هُرَيْرَةَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ) رواه الشيخان0
? ويرفع يديه إلى حذو منكبيه أو إلى فروع أذنيه لأنه صلى الله عليه وسلم (كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ) رواه الشيخان وفي حديث مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ (رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ وَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ حَتَّى يَبْلُغَ بِهِمَا فُرُوعَ أُذُنَيْهِ) رواه أبو داود0
? والركوع هو الانحناء لحديث وابصة بن معبد