فهرس الكتاب
·?8- آل محمد صلى الله عليه وسلم وهم هنا بنو هاشم وهم آل عقيل وال علي وال جعفر وال الحارث وال العباس ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد إنما هي أوساخ الناس ) رواه مسلم0 وقال عن آل عبد المطلب كما في حديث جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ الْقُرْبَى مِنْ خَيْبَرَ بَيْنَ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ جِئْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا يُنْكَرُ فَضْلُهُمْ لِمَكَانِكَ الَّذِي وَصَفَكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ مِنْهُمْ أَرَأَيْتَ إِخْوَانَنَا مِنْ بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَنَا وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ مِنْكَ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ قَالَ إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ وَإِنَّمَا هُمْ بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ قَالَ ثُمَّ شَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ) رواه أحمد والنسائي0
·? إلا إن كانوا غزاة أو مؤلفة أو غارمين لإصلاح ذات البين فيعطون لذلك0
·?9- وكذا موالي آل محمد فلا يعطون من الزكاة لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنا لا تحل لنا الصدقة وان موالي القوم منهم) رواه أبو داود والنسائي والترمذي واحمد-صحيح0 إلا إن كانوا غزاة ---الخ فيعطون""
·?لو دفع الزكاة إلى غير أهلها0
·?إن دفع الزكاة لغير مستحقها وهو يجهل ذلك ولكن لم يتحر في ذلك ثم علم لم يجزئه ويستردها منه بنمائها المنفصل والمتصل فان لم يمكن استردادها ضمنها الدفع لأنه لا يخفى حاله غالبا وكذلك الآدمي وأما الرد مع النماء فلأنها لا ينتقل فيها الملك ولذا تعود مع نمائها وهذا هوالصحيح0