فهرس الكتاب
? ووجوب الإطعام روي عن ابن عمر رضي الله عنهما وهو المذهب وهو الصحيح من أقوال أهل العلم0
? المريض مرضا لا يرجئ برؤه والكبير الذي لا يستطيع الصوم يفطران ويطعمان عن كل يوم مسكينًا للآية (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) [البقرة/184] لقول ابن عباس رضي الله عنهما في الآية (لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ هُوَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لَا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا فَيُطْعِمَانِ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا) رواه البخاري0وهذا قول علي وابن عباس وغيرهم من الصحابة وهو المذهب ومذهب أبي حنيفة والاوزاعي وهو الصحيح من أقوال أهل العلم0
? الإطعام هو:- نصف صاع من طعام أو غداء المسكين أو عشاءه على الصحيح المختار0
? من أبيح له الفطر في رمضان فليس له أن يصوم غيره فيه ولو صام غيره لم يصح عند أكثر العلماء 0
? من سافر في أثناء اليوم وهو صائم فله الفطر في سفره باتفاق العلماء إذا فارق بيوت قريته ونحوها لأنه قبل ذلك لا يسمى مسافرًا0
? يحرم التعرض للفطر لقوله صلى الله عليه وسلم للَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ (وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا) رواه الترمذي وابن ماجة (صحيح) 0
? المفطرات وهي:-
1-نية الفطر وهي (نية الفطر بالعزم عليه) لأنه قطع النية المشترطة في جميعه في الفرض ولقوله صلى الله عليه وسلم (إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى) 0
2-التردد في الفطر لعدم جزمه بالنية0
3-الموت لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ) رواه مسلم0
4-الردة لقوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) [الزمر/65]