الصفحة 4 من 61

1.المؤمَّن الذي آمن غيره من الخوف.

2.المؤتمن لأن القرآن مؤتمن على ما قبله من الكتب.

3.الرقيب على كل شيء، يقال هيمن يهيمن هيمنةً، إذا كان رقيبًا على الشيء.

والقرآن بهذا المعني رقيبٌ على سائر الكتب، لأنه يشهد لها بالصحة والدقة في أصلها ..

والمراد حفظ أصول هذه الكتب المنزلة، والرقابة على ما وقع فيها من تبديلٍ أو تحريف .

4.الأمين الذي لا يضيع لأحدٍ عنده حق، كما هو أمين على كل كتاب قبله.

5.القائم على الكتب، القيِّم والقائم بأمور الخلق، ومنه القيام على الشيء، وفي حديث عكرمة: ( كان عليٌّ أعلم بالمهيمنات ) أي القضايا ذات الهيمنة، أي ذات الأهمية الحاكمة وهو القيام على الشيء يجعل الفعل لها وهو لأربابها القوامين بالأمور. وقال الأنباري: المهيمن القائم على خلقه برزقه.

وأنشد:

ألا إنَّ خير الناس بعد نبيه مهيمنه التاليه في العرف والنكر

6.الشاهد على صدق أصول الكتب وإيمان المؤمنين وكفر الكافرين بها، وهو الشاهد الذي لا يغيب عنه شيء.

7.الحافظ، حيث حفظ القرآن أصول الكتب في كونه الرسالة الإسلامية الخاتمة، التي اكتمل بها الدين وتمت نعمة التوحيد، من حيث ما تضمنته من دعوة التوحيد وأصول الدين.

8.المصدِّق بمعني أنه صدَّق أنها أنزلت من عند الله في أصولها.

9.الحاكم على ما قبله من الكتب.

ومما يناسب ذكره في هذا المقام، أن لفظ المهيمن ورد في القرآن كاسم من أسماء الله في ختام سورة الحشر { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُُ } (الحشر:23) بمعنى القائم على تدبير أمر خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت