الصفحة 112 من 151

فيدعو ويقول: اللهم ما عملت من عملٍ سرًا أو جهرًا في ملاءٍ أو خلاءٍ فإني أتوب إليك منه. ومما عاينه بصري أو سمعته أذني أو انبسطت إليه يدي أو انتقلت إليه قدمي أو باشرت به جلدي أو حدثت به نفسي، مما هو علي معصية أو وِزْر من كل فاحشةٍ أو ذنب أصبته في سواد الليل أو بياض النهار من يوم خلقتني إلى يوم أحللتني في هذا المكان، وأقمتني في هذا المقام، فإني أتوب إليك منه وأسألك. فتب علي إنك أنت التواب الرحيم. وارزقني العمل بأداء ما افترضتَ عليَّ وسُنَّة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ".

ثم يأتي ماء زمزم فيشرب منها. ثم يستلم الحجر ويقبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت