وكان الشَّبْرامَلِّسي يُجِلُّه ويُثْني عليه ويُعَظِّمه ويحترمه، ولا يخاطبه إلا بغاية التعظيم؛ لما انطوى عليه من الفضل، ولكونه رفيقه في الطلب [1] . ولم يزل ملازمًا له حتى مات" [2] . ...
تَلامِيْذ ُ ه ُ
(1) الظاهر أن ترافقهم في الطلب كان عند شيخهما الشهاب الغُنَيْمي؛ فقد قال المُحِبِّي في ترجمة الغُنَيْمي (1/314) : "ممن لازمه سنين عديدة العلاء الشَّبْرامَلِّسي، وكان لا يَفْتُرُ عن ذكره..."، وقال في ترجمة الشَّبْرامَلِّسي (3/175) : "لزم في العقليات الشهاب الغُنَيْمي وكان لا يَفْتُرُ عن ذكره"، وتقدم أنه قال في ترجمة الخلوتي (3/390) :"أخذ العلوم العقلية من الشهاب أحمد بن محمد الغُنَيْمي الأنصاري، وعليه تخرَّج وانتفع".
(2) خلاصة الأثر (3/390) .