الصفحة 75 من 151

ومن بجسده شيء لا يحب أن يطلع عليه أحدٌ، أو خاف من بردٍ لبسه وفدى.

وله أن يلتحف بالقميص ويرتدي به. وأن يحمل جِرابَه وقربة الماء في عنقه، ولا يُدخل ذلك في صدره.

ويتقلد بسيفٍ لحاجةٍ فقط، ولا يعقد عليه شيئًا من منطقة أو رداء أو غيرهما، ولا يخله بشوكة ونحوها، ولا يغرز أطرافه في إزاره، فإن فعل فدى؛ لأنه كمخيط.

وله شدُّ وسطه بمنديلٍ ونحوه بلا عقدٍ، قال الإمام في محرم حزم عمامته على وسطه: "لا يعقدها، ويدخل بعضها في بعضٍ" [1] . وله عقد إزاره وهِميانه [2] ومنطقة؛ لنفقة فيهما فقط.

الخامس: ابتداء الطِّيبِ وتعمدُ شَمِّه أيَّ طيبٍ كان؛ كالمِسْك [3] ، والعنبر [4] والكافور [5] ،

(1) انظر: المغني (5/124) ، الشرح الكبير (8/255) ، الإنصاف (8/254) ، وروى الإمام أحمد في مسائل أبي داود (ص107) بسنده عن طاوس قال: "رأيت ابن عمر يطوف بالبيت وعليه عمامة قد شدَّها على وسطه قد أدخلها هكذا".

(2) الهِمْيان بالكسر يجمع على هَماينُ وهَمايين: كيسٌ للنفقة يُشدُّ في الوسط، ويطلق أيضًا على المِنطقة وعلى التِّكة؛ وهي: شِداد السراويل.

انظر: (هميان) القاموس المحيط (ص1600) ، المعجم الوسيط (ص996) .

(3) المِسْكُ: ضربٌ من الطيب يتخذ من ضرب من الغِزلان، القطعة منه: مِسْكة.

انظر: (مسك) القاموس المحيط (ص1230) ، المعجم الوسيط (ص869) .

(4) العنبر: ضربٌ من الطيب، وهو مادة صلبة لا طعم لها ولا ريح إلا إذا سُحِقت أو أُحرِقت، ويفرزها حيوان ثديي بحري من الحيتان يسمي: العنبر.

انظر: (عنبر) القاموس المحيط (ص572) ، المعجم الوسيط (ص630) .

(5) الكافور: ضربٌ من الطيب، وهو مادة شفافة بلورية الشكل يميل لونها إلى البياض، يستخلص من شجرٍ عظام بجبال بحر الهند والصين خشبه أبيض هشٌّ يخرج الطيب من جوفه بعد تشقيقه.

انظر: (كفر) القاموس المحيط (ص606) ، المعجم الوسيط (ص792) ، معجم النبات والزراعة (1/353) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت