فهرس الكتاب
"اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي سمعي نورًا، وفي بصري نورًا، ويسِّر لي أمري" [1] .
وحدُّ عرفة من الجبل [المشرف] [2] على عُرَنَة إلى الجبال المقابلة إلى ما يلي آبار حوائط بني عامر [3] .
(1) قال ابن حجر في التلخيص الحبير (2/254) : "رواه البيهقي [السنن الكبرى (5/117) ، وابن أبي شيبة (3/382) ، (6/84) ] من حديث علي - رضي الله عنه - في الحديث المذكور بهذا وأتم منه [وتمامه: ( ... وأعوذ بك من وسواس الصدر وشتات الأمر، وفتنة القبر. اللهم إني أعوذ بك من شرِّ ما يلج في الليل، وشرِّ ما يلج في النهار، وشرِّ ما تهب به الرياح، ومن شرِّ بوائق الدهر) ] . وهو من رواية موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف، وتفرد به عن أخيه عبد الله عن علي - رضي الله عنه - ، قال البيهقي: ولم يدرك عبد الله بن عبيدة أخو موسى عليًا - رضي الله عنه - ".
(2) في المدنية: "المشرق"، وما في المصرية موافق لسائر ما سيرد من المراجع في حد عرفة.
انظر: القاموس المحيط (ص778) ، المطلع (ص180) ، المعجم الوسيط (ص774) .
(3) كذا ذُكر حدُّ عرفة في المغني (5/266) ، والمقنع (9/158) ، والإقناع (2/18) ، والمنتهى (2/156) ، وغيرها من كتب الأصحاب. وقد عرَّف ابن جاسر في منسكه (2/22) حوائط بني عامر فقال: "هذه البساتين تُنسب إلى عبد الله بن عامر بن كُرَيْز، ابن خال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - الذي افتتح فارس وخُراسان، وقد اكتشفتها في خامس عشر صفر سنة ألفٍ وثلاث مائة وثمان وثمانين هجرية، فوجدت الساقي الذي يجري معه ماء العين مستطيلًا، ومشيت معه جنوبًا شرقًا حتى أتيت على موضع بركة العين، فوجدتها مبنية هي وساقيها بالحجارة والنورة القوية الصلبة، وقد عَجِزتُ عن فصل النورة من الحجارة، وهذا أول اكتشاف لبساتين ابن عامر وعينها".
وأما حدود عرفات فقد عيَّنها الشيخ البسام في الاختيارات الجلية (2/524) ، فقال: "حدود عرفات:
1.... الحد الشمالي: هو ملتقى وادي وصيق بوادي عُرنة في سفح جبل سعد.
2.... الحد الغربي: هو وادي عرنة، ويمتد هذا الحد الغربي من التقاء وادي عُرنة بوادي وصيقٍ إلى أن يحاذي جبل نمرة، ويبلغ طول هذا الضلع خمسة آلاف متر، فهذا الوادي فاصلٌ بين الحرم وبين عرفات، فليس واحدًا منهما.
3.... الحد الجنوبي: هو مابين الجبال الجنوبية لعرفات وبين وادي عُرنة.
4.... الحد الشرقي: هي الجبال المقوسة على ميدان عرفات ابتداءً من الثنية التي تنفذ إلى طريق الطائف وتستمر تلك الجبال حتى تنتهي بجبل سعد".