فهرس الكتاب
مات أبو جعفر المنصور وعلى بلاد السند معبد بن الخليل التميمي سنة 159هـ / 775م فعزله المهدي وولى بدلًا منه روح بن حاتم ، وفي عهده قام الزط بالاضطرابات والفتن في الأجزاء الغربية من البلاد ولم يستطع الوالي أن ينظم الأمور في بلاد السند ، وعجز عن القضاء على الفتن التي قام بها الزط ، فعزله الخليفة بعد شهور من توليته الحكم ونقله إلى أفريقيا . [1]
وبعد عزل روح بن حاتم سنة 159هـ / 775م تولى حكم بلاد السند نصر بن محمد بن الأشعت الخزاعي ولكنه عزل أيضًا في السنة نفسها التي تولى الحكم فيها . [2] لأنه فيما يبدو فشل هو أيضًا في القضاء
على الفتن والاضطرابات الداخلية التي قام بها الزط .
ولقد استعمل المهدي بعد ذلك عبدالملك بن شهاب المسمعي على بلاد السند فتولاها أقل من عشرين يومًا ثم ردت إلى نصر بن محمد بن الأشعت الخزاعي مرة أخرى . [3]
(1) خليفة بن خياط ، تاريخ خليفة بن خياط ، ص 441: الطبري . تاريخ الرسل والملوك ، جـ 3 ، ص 389: القاضي أطهر المباركبوري ، العقد الثمين ، ص 25 .
(2) الطبري ، تاريخ الرسل والملوك ، جـ 3 ، ص 491: ابن الأثير الكامل ، جـ 5 ، ص 60 .
(3) اليعقوبي ، تاريخ اليعقوبي ( بيروت: دار صادر ، د.ت ) . ص 398.