الصفحة 6 من 41

مراع ومواطن كثيرة ، بينما كان قوم الزط يسكنون أجاما ويتغذون بالسمك وطير الماء" [1] وينوه ابن خرداذبة ( بأن قوم الزط كانوا ينتشرون من أطراف المنصورة إلى مكران وكانوا يحافظون على الطريق فيه وكانت المسافة من أول مكران إلى المنصورة 358 فرسخًا ، بينما كان قوم الميد لصوصًا وقطاع طرق ) . [2] ويبين الإدريسي"أن الميد قوم رُحل كانوا يسكنون أطراف صحراء كتش ( كجه ) وأحيانًا كثيرة كانوا يصلون ترحالهم إلى قرب مدينة الرور على شط نهر مهران وحدود مكران ، ويضيف أن الميد قبائل وبشر عددهم كثير وجمعهم غزير ، ولهم أجصاص وآجام يأوون إليها وبطائح مياه في غربي نهر مهروان ولهم إبل وأغنام حسنة ، وكانت مراعيهم داخل السند تصل حتى مدينة قامهل على الحدود السندية الهندية". [3] "

(1) الأصخري ، أبو اسحاق بن محمد الأصخري الفارسي الفارسي . كتاب المسالك والممالك . مخطوط رقم 2613 ، اسطانبول . مكتبة أيا صوفيا ، ورقات 89 ، 91 .

(2) ابن خرداذبة ، أبو القاسم عبيدالله بن عبدالله ، المسالك والممالك ( بغداد: مكتبة المثنى . د.ت ) ، ص 55 ، 62 .

(3) الإدريسي أبوعبدالله محمد بن عبدالله بن إدريس ، نزهة المشتاق في اختراق الآفاق ، مخطوط رقم 3502 ، اسطانبول ، مكتبة أيا صوفيا ورقات 125،129 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت