فهرس الكتاب
وروى المرتضى عن الصادق عن الباقر عن علي بن الحسين عن الحسين (إن عليا خطب بالناس خطبة فقال اللهم اصلحنا بما اصلحت به الخلفاء الراشدين فجاءه رجل فقال سمعتك تقول في الخطبة آنفا اللهم أصلحنا بما أصلحت به الخلفاء الراشدين فمن هم ؟ قال حبيباي وعماك ابابكر وعمر إماما الهدى والمقتدى بهما بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن اقتدى بهما عصم ومن اتبع آثارهما هدي إلى صراط مستقيم ) وروى الشريف الرضي في نهج البلاغة (انه لما توفي علي عليه السلام خرج عبدالله بن عباس إلى الناس فقال: إن أمير المؤمنين قد توفي وترك خلفا فان أحببتم خرج إليكم وان كرهتم فلا احد على احد( اي ليس هناك اماما مفروضا على الامة وهي التي تختار ) فبكى الناس وقالوا بل يخرج إلينا) (الشافي ج2ص428 ,نهج البلاغة ج4ص8 وج16ص22 ) .
وقد علق ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة وهو من علماء الشيعة في القرن السابع الهجري على موضوع الإمامة وقال (اتفق شيوخنا المتقدمون والمتأخرون والبصريون والكوفيون والبغداديون على أن بيعة أبي بكر كانت صحيحة شرعية وأنها لم تكن عن نص وإنما كانت بالاختيار الذي ثبت بالإجماع كونه طريقا إلى الإمامة) (شرح نهج البلاغة ج1ص7) , وغيرها الكثير من الأحاديث الموجودة في كتب الشيعة والتي لا مجال لسردها في هذه الرسالة المختصرة .
ثالثا: التقية: