فهرس الكتاب
كان على علماء التحريف أن يواجهوا حقيقة إن ما يعرفه الناس وما اشتهر بينهم من روايات وأحاديث بما يخالف عقيدة الصفويين لذلك لجأوا إلى افتراء الأحاديث التي تدعي أن أهل البيت إنما قالوا تلك الروايات لغرض التقية وهي إظهار عكس ما يبطنه الإنسان ونسبوا إلى أهل البيت روايات تقول بذلك ليحققوا هدفا رئيسيا وهو إن كل العلاقات الطيبة بين الإمام علي وبقية أصحاب رسول الله إنما كانت تقية وان الحقيقة هي عكس ذلك, ومن الأحاديث التي افتراها الصفويون ونسبوها إلى أهل بيت النبوة (التقية أفضل أعمال المؤمنين ) وحديث (التقية ديني ودين أبائي ) وحديث (ليس من شيعة علي من لايتقي ) وحديث (إن تسعة أعشار الدين في التقية ولادين لمن لايتقي ) وحديث (لااسلام لمن لاتقية له ) (وسائل الشيعة إلى تحصيل الشريعة ج6 ص466 ) ومنها (من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية لم يؤجر عليها ولم يرزق الصبر عليها ) ومنها (إنما يؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر مؤمن فيتعض أو جاهل فيتعلم فأما صاحب سيف وسوط فلا ) ومنها (خالطوهم بالبرانية وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية ) ومنها (إنكم على دين من كتمه اعزه الله ومن أذاعه أذله الله ) (وسائل الشيعة ج6 ص401 ,الكافي ج2 ص218-221 ج6 ص208 ,ج8 ص234 ) .
وافردوا أبوابا في الحديث إن أهل البيت كانوا يقولون ( جواز الإفتاء بما يخالف الشريعة تقية ) و (جواز كتم العلم ودين الحق ) و (جواز حلف اليمين بغير حق ) و (جواز الصلاة في جنازة المنافق ) (الكافي ج2ص221-222 وص770 ,الكشي ص368 ,العروة الوثقى الحكيم ج2 ص337 ) .