فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 191

وليس هناك تباين بين هذه الأمور الثلاثة، بل هناك تكامل بينها من جهة، وبين إعلام الطفولة والتربية من جهة أخرى. وكل خلل في هذا التكامل يؤثّر تأثيرًا سلبيًا في شخصية الطفل ولغته، فيورّثه صراعات عصابية، ويجعله يتلكّأ في إتقان لغة أمّته، أو يعجوز عن الإحاطة بمهارتها الأساسية.

ومن المفيد، قبل الحديث عن علاقة إعلام الطفولة باللغة، القول إن المراد بإعلام الطفولة هنا هو الإعلام المرئي والمسموع والمقروء الموجّه خصيّصًا للطفل العربي، سواء أكان تلفازًا أم إذاعة أم مجلّة أم صحيفة، وسواء أكان محتواه دراميًّا أم قصصيًا أم معرفيًا أم ترفيهيًا أم دعاوة وإعلانًا. والقيد العامّ للحديث عن إعلام الطفولة هنا هو استعمال اللغة منطوقة أو مكتوبةً أو مسموعةً، لأن الهدف الأساسي لهذا الحديث هو تحديد العلاقة بين الإعلام ولغة الطفل.

أوّلًا: اللغة في الخطاب الإعلامي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت