فهرس الكتاب
ومهما يكن الأمر فإن تحديد الهوية وظيفة من وظائف قصص الخيال العلمي لا يُستهان بها، ولعلها تبدو بعد الفحص الدقيق أكثر أهمية من الوظائف الأخرى.
الإحالات:
(1) : انظر ص 503 من: وهبة، مجدي -معجم مصطلحات الأدب- مكتبة لبنان- بيروت 1974.
(2) : المرجع السابق نفسه.
(3) : انظر ص 32 من: الأصبحي، منير صلاحي -الحقيقة والرواية- اتحاد الكتاب العرب- دمشق 1987. وانظر الصفحة نفسها ترجمة مصطلح Science Fiction بالقصص العلمية، وتحديده لها بأنها (تستعمل لوصف الأعمال التي تجري في المستقبل بعد أن يكون التقدُّم العلمي والتكنولوجي قد وصل آفاقًا جديدة، أو التي تصف ما كان يمكن أن يجري في فترة من الماضي غير البعيد) ..
(4) : قارن هذين المعنيين بما ذكره محمد الخضر حسين في: الخيال في الشعر العربي- الطبعة الثانية 1972 (صدرت الطبعة الأولى عام 1922)
(5) : انظر 2/ 305 - 306 من: الكفوي، أبو البقاء- الكليات (معجم في المصطلحات والفروق اللغوية) ، تح: د. عدنان درويش ومحمد المصري -الط 2- وزارة الثقافة- دمشق 1982. وص 93 - 94 من: الأحمدي، موسى بن محمد بن الملياني- معجم الأفعال المتعدية بحرف- دار العلم للملايين- بيروت 1979. والمعجم الوسيط- مادة (خيل) .
(6) : انظر ص 12 - 13 من: حسين، محمد الخضر- الخيال في الشعر العربي.
(7) : المرجع السابق -ص 18 - 19 .
(8) : نص الدكتور عز الدين إسماعيل على أن (الصورة الفنية تركيبة عقلية تنتمي في جوهرها إلى عالم الفكرة أكثر من انتمائها إلى عالم الواقع) . انظر ص 66 من: التفسير النفسي للأدب- دار العودة/ دار الثقافة - بيروت- د. ت.
(9) : انظر ص 22 من: خان، محمد عبد الحميد- الأساطير العربية قبل الإسلام- القاهرة 1937.
(10) : انظر ص 244 من: عبد النور، جبور- المعجم الأدبي- دار العلم للملايين- بيروت 1979.
(11) : انظر ص 164 من: وهبة، مجدي- معجم مصطلحات الأدب- مكتبة لبنان- بيروت 1974.