لذلك فالمزاوجة القويمة إنما تكون بين فهم سليم للنص القرآني عن ظاهرة كونية وفهم قطعي الدلالة عن حقيقة هذه الظاهرة. وهذا ما نعنيه بالتواؤم والتكامل بين علوم الوحي وعلوم الطبيعية. وهذا التكامل إنما يعبر عن وحدة الغيب والشهادة التي تنم عن وحدانية الخالق.
وحدة الخلق بين عالمي الغيب والشهادة: