فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 33

أ الذباب ضار جدًا .. حيث ينقل للإنسان الكثير من الأمراض، كمرض التيفود، والدوسنتاريا ، والسل، والرمد الصديدي ، وذلك لأنه يقع على الفضلات والمواد القذرة وما شابه ذلك ، فيحمل بأرجله أو يمج كثيرًا من الجراثيم المرضية الخطرة.

ب يقع الذباب على الطعام فيلمس بأرجله الملوثة الحاملة للمرض هذا الطعام أو هذا الشراب، فيلوثه بما يحمل من جراثيم .

ج- فإذا حملت الذبابة من الطعام، وألقيت خارجه دون غمس، بقيت هذه الجراثيم في مكان سقوط الذباب ، فإذا التهمها الآكل وهو لايعلم طبعًا ، دخلت فيه الجراثيم ، فإذا وجدت أسبابًا مساعدة ، تكاثرت ثم صالت وأحدثت لديه المرض، فلا يشعر إلا وهو فريسة للحمى طريحًا للفراش.

د - أما إذا غمست الذبابة كلها، خرجت من جسمها الأنزيمات الحاملة لجراثيم المرض والقاتلة له، فتقع على الجراثيم التي تنقلها الذبابة بأرجلها فتهلكها وتبيدها، ويصبح الطعام طاهرًا من الجراثيم المرضية. [1]

وهذا يعني أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض، أي أن الذباب فيه شفاء ! ، وأن أفضل طريقة لتحرير هذه المواد الحيوية المضادة أن نغمس الذبابة في سائل!! لأن المواد المضادة تتركز على السطح الخارجي لجسد الذبابة وجناحها.! [2]

الإشكال الثاني:

الاعتماد في التفسير على الإسرائيليات أو الأساطير أو الأعراف التي سادت عصر المفسر على نحو لا يتناسب مع التفكير العلمي الحديث القائم على الإدراك الحسي غالبًا بالتجربة العملية والاستنباط والاستقراء ونحوها ..

(1) عن التفسير العلمي لحديث الذبابة ، ( بتصرف ) ، نقلا عن موقع ( صيد الفوائد )

(2) نقلًا ( مع التصرف بالاختصار ) عن: http://www.saudiinfocus.com/

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت