فهرس الكتاب
704)وعن أسلم المنقري قال: « قلت لعطاء: أخرج إلى المدينة أم أهلُّ بعمرة من ميقات النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: طوافك بالبيت أحبُّ إليَّ من سفرك إلى المدينة » [1] .
705)وعن المثنى عن عطاء قال: « طواف سبع بالبيت خير من سفرك إلى المدينة » [2] .
706)وعن عبد الرزاق قال: أخبرني من سمع عطاء يقول: « طواف سبع خير لك من سفرك إلى المدينة ، قلت: فآتي جدة ؟ قال: لا ، إنما أمرتم بالطواف ، قال: قلت: فأخرج إلى الشجرة فأعتمر منها ؟ قال: لا » [3] .
707)وعن عطاء قال: « لأَنْ أطوفَ بالبيت سبعًا أحبُّ إليَّ مِن أنْ أذهب إلى التنعيم فأعتمر منه » [4] .
33.باب الطواف للغرباء أفضل
708)عن عطاء قال: « الصلاة لأهل البلد أفضل ، والطواف للغرباء » [5] .
709)وعن أبي حنيفة عمن حدثه عن عطاء قال: « الطواف للغرباء أحبُّ إليَّ من الصلاة » [6] .
710)وعن ابن جريج قال: « كنت أسمع عطاءً يسأله الغرباء: الطواف أفضل أم الصلاة ؟ فيقول: أما لكم - للغرباء - فالطواف أفضل لأنكم لا تقدرون على الطواف بأرضكم ، وأنتم تقدرون هنالك على الصلاة » [7] .
711)وعن حجاج قال: « سألت عطاء ، فقال: أما أنتم فالطواف وأما أهل مكة فالصلاة » [8] .
712)وعن عطاء قال: « إذا أقام الغريب بمكة أربعين يومًا كانت الصلاة أفضل له من الطواف » [9] .
(1) المصنف لعبد الرزاق (5/134) ولابن أبي شيبة (3/445) والمحلى (7/290) .
(2) المصنف لعبد الرزاق (5/134) .
(3) المصنف لعبد الرزاق (5/134) .
(4) أخبار مكة للفاكهي (2/285) .
(5) مسائل أبي داود عن أحمد (ص132) والمغني (5/464) والمجموع (8/79) .
(6) الآثار لأبي يوسف (573) .
(7) المصنف لعبد الرزاق (5/70) وأخبار مكة للفاكهي (1/239) .
(8) المصنف لابن أبي شيبة (3/372) .
(9) المصنف لعبد الرزاق (5/71) .