فهرس الكتاب
17.باب من أخَّر الرمي يوم النحر إلى الليل
881)عن عطاء أنه كان يقول: « إذا ترك جمرة العقبة إلى الليل متعمدًا فعليه دم . وقال: يرمي من الغد » [1] .
18.باب وقت الرمي أيام التشريق
882)عن ابن جريج قال: « سمعت عطاء يقول: لا ترمِ الجمرة حتى تزول الشمس فعاودته في ذلك ، فقال ذلك » [2] .
883)وعن عطاء قال: « لا أرمي حتى تزيغ الشمس » [3] .
884)وعنه أنه قال بجواز الرمي قبل الزوال كلَّ أيام التشريق [4] .
19.باب الرمي ليلًا أيام التشريق
885)عن عطاء قال: « إذا غابت الشمس من أيام التشريق فقد انقطع الرمي » [5] .
886)وعنه قال: « الكري إذا لم يجد راعيًا ، والرجل إذا كان ناميًا يرميان الجمار بالليل » [6] .
887)وعنه قال: « لا يرمي الليل إلا رعاء الإبل ، فأما التجار فلا » [7] .
(1) المصنف لابن أبي شيبة (3/201) . وبه قال أبو حنيفة وإسحاق ، وقال مالك والشافعي وابن المنذر: يرمي ليلًا ، واختلف عن مالك في الدم .
(2) المصنف لابن أبي شيبة (3/319) ، ونصَّ في المجموع (8/270) على أن قول عطاء بعدم الجواز قبل الزوال ، ولم يذكر عنه خلافه .
(3) المستدرك (1/477) .
(4) هذه الرواية نقلها ابن عبد البر في التمهيد (7/272) وابن حجر في الفتح (3/580) قبيل باب: « رمي الجمار من بطن الوادي تحت حديث (1746) وعزاه لطاوس أيضًا ، والرواية الأولى اقتصر عليها ابن قدامة في المغني (5/328) ، وسيأتي عن عطاء برقم ( 1041) ما يدل على قول النووي وابن قدامة ، ولعل رواية ابن جريج فاصلة في الأمر .
(5) الاستذكار (4/356) ، وهذه رواية عن عطاء .
(6) المصنف لابن أبي شيبة (3/398) ، وهذه رواية ثانية عن عطاء ، ولم يتبين لي معنى: ناميا ، ولعله تصحيف من نائيًا ، أي بعيدًا يشق عليه الرمي نهارًا .
(7) المغني (5/378) .