فهرس الكتاب
608)عن حوشب بن عقيل عن عطاء قال: « لا يطوف أحد عن أحد إلا أن يحجَّ عنه فيطوف للحج » [1] .
7.باب الطواف أوقات النهي
609)عن عطاء أنه كان يطوف بعد العصر أو الصبح ويصلي بأثر فراغه ركعتين في ذلك الوقت [2] .
610)وعن ليث أن عطاء كان يطوف بالبيت بعد العصر ويصلي في دبر صلاته [3] .
611)وعن عكرمة بن عمار عن عطاء أنه كان لا يرى بأسًا في كلِّ وقت ، وأمر رجلًا أن يطوف ويصلي ركعتين [4] .
612)وعن عطاء قال بصلاة الطواف جميع الأوقات [5] .
613)وعن عبد الملك عن عطاء قال: « طفْ وصلِّ ما كنت في وقت فإذا ذهب الوقت فأمسك » [6] .
614)عن عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء قال: « طف بعد العصر وصل ما دمت في وقت وطف بعد الفجر وصل ما دمت في وقت » [7] .
615)وعن ابن جريج قال: « قلت لعطاء: أيكره أن يطوف الإنسان قبل الصلاة والإمام ، ينتظر خروجه ؟ قال: ما يضرُّه ، قلت: ففي صفرة الشمس في الحين الذي تكره الصلاة فيه ، إذا أخذ ركعتيه حتى يكون حين لا يكره الصلاة فيه ؟ قال: ما يضره ، إذا لم يصلِّ حين تكره الصلاة فيه » [8] .
8.باب استلام الحَجر
(1) أخبار مكة للفاكهي (1/290) وعقب على هذا الأخير بقوله: « « وقول عطاء الأول أحبُّ إلى المكيين » .
(2) التمهيد (13/45) ، نقله عن جماعة فيهم عطاء ، وهذه رواية عن عطاء ، وقوله الآتي أدل على اختياره من فعله .
(3) المصنف لابن أبي شيبة (3/180) وفي الأثر أيضًا مجاهد والحسن .
(4) أخبار مكة للفاكهي (1/261) .
(5) المجموع (8/80) .
(6) شرح المعاني (2/188) .
(7) مجلسان للنسائي برواية أبيض (29) ، وعلقه ابن عبد البر في الاستذكار (4/209) بلفظ: « يطوف ولا يصلي » .
(8) المصنف لعبد الرزاق (5/69) وأخبار مكة للفاكهي (1/266) ، وهذه رواية تانية عن عطاء أنه يطوف ولا يصلي .