الصفحة 18 من 41

وحاولت بعض البحوث الالتفافية أن تجدد القول بأن هذه الإشارات تعني دخول العبرانيين إلى مصر حسبما ورد في العهد القديم ، كما أن القرآن الكريم في إشارته إلى كل من يوسف وموسى عليهما السلام ، ذكر مصر خمس مرات (5) ، وأن حاكمها عرف بفرعون ، ومع أنني سأقف مجددًا عند تدوين العهد القديم وتقويم مواده الاخبارية ، أوضح بداية أن أرض الكنانة كان أسمها في العصور القديمة"كمة - كميت"أي الأرض السمراء ، وما من واحد من ملوكها حمل لقب فرعون (6) ، وظلت أرض الكنانة تحمل أسمها هذا حتى ما بعد عصر الإسكندر المقدوني في القرن الرابع ق.م .

2-المحيط في اللغة للصاحب أبن عباد ،ج2- ط .بغداد 1978(مادة عفر.

3-الموسوعة الشامية في تاريخ الحروب الصليبية للدكتور سهيل زكار ج 12 ص144- 145 ،ج43 ص1259-1292

4-بحوث مؤتمر مصادر تاريخ القدس ج 1 ص. 170- 173.

5-أنظر:سورة يونس- الآية 87، وسورة يوسف الآيتان:21، 99، وسورة الزخرف-الآية 51، وسورة البقرة، الآية 61.

6-مرفوض التأويل اليهودي أن كلمة فرعون هي تصحيف لكلمة"بارا - عون"أي صاحب البيت الكبير، وأنظر أيضًا مادة"كميت"في كتابي"المعجم الموسوعي للديانات والعقائد والمذاهب والفرق والطوائف والنحل في العالم"ط.دمشق 1997.

بدليل نقش جبل رام (2) الواقع إلى الشمال من خليج الحقبة ، وقد كتب هذا النقش بحرف الجزم (القرآني ) والمسند ، والهيروغليفية ، وجاء فيه"قاد علي جيشه ، وأنتهى بأرض ترضى لكلب جيشه عدا إلى الكمة كوم رع رب".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت