الصفحة 30 من 41

ومثل هذا كلمة"قدس"التي تضبط بـ"قادس - قادش وقدس"وفي سورية قدس أو قادس قرب حمص ، واسم النبع الآن"عين التنور"، ونبع النهر الذي تشرب منه طرابلس الشام هو"قاديشا"وفي فلسطين"قادش برنيع"قرب بئر السبع ، وإلى الشمال من صفد قرية اسمها"قدس"، وهناك"قادش"على الساحل الجنوبي الغربي لبحيرة طبرية ، بالقرب من سمخ ، (1) وفي جنوب لبنان قرية أسمها"قدس"، وإلى جانب دمشق بلدة"قدسيا"التي سميت كذلك لجر الماء إليها من نبع العراد ، وفي الأندلس مدينة عريقة كان أسمها"قادس"في كورة اشبيلية ، ذكر ياقوت في معجم البلدان أن الماء كان يجلب إليها من نبع عذب في البحر ، حيث بني فوقه

1-الموسوعة الفلسطينية - المرجع نفسه ، مادة"قدس + قادش".

"بناء محكم ووثق بالرصاص ، والحجارة الصلبة"وسيق الماء من هناك إلى المدينة ، وفي العراق القادسية التي وقعت قربها المعركة المشهورة ، وكذلك قديس ، وكان أيضًا قرب دجيل بين حربي وسامراء قرية كبيرة أسمها قادسية (1) ، وفي جنوب اليمن قدس ، وعاصمة الصومال أسمها"مقديشو"، ويقال حتى الآن في سورية لدلاء الماء"قادوس"وفي المغرب الأقصى،القادوس مجرى الماء ، وهناك قرب فاس"عين قادوس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت