فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 486

والبيهقي، إن كان قد صنف كتابا سماه"شعب الإيمان": فقد صنف آخر وسماه"الاعتقاد"! جمع فيه مسائل العقيدة فيه، وصنف ثالثا سماه"الأسماء والصفات"، ولم يسمهما الإيمان، كما يطالب المالكي ويلزم!

وهنا أمر آخر: وهو جهل المالكي بكتب السنة حيث قال: (كالصحيحين والكتب الستة) ! ، والصحيحان داخلان في"الكتب الستة"كما يعلم عامة الناس، فضلا عن غيرهم من طلاب العلم.

إضافة إلى جهل آخر: وهو عدم وجود"كتاب الإيمان"بهذه التسمية في"سنن أبي داود"كما زعم، وهي ضمن"الكتب الستة"، وإنما في"سننه"رحمه الله"كتاب السنة"، وأدخل فيه ما يتعلق بالإيمان وغيره من أمور المعتقد الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت