فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 486

[فصل في اضطراب معنى السلف الصالح عند المالكي]

فصل

في اضطراب معنى"السلف الصالح"عند المالكي! باختلاف المراد به عند أهل المذاهب والفرق

وبيان معناه الصحيح، والرد عليه قال المالكي ص (22) :(فسلف الحنابلة يختلف عن سلف الأحناف والشافعية والمالكية والظاهرية وسائر الأشاعرة. وسلف هؤلاء، يختلف عن سلف المعتزلة والشيعة. وسلف هؤلاء، يختلف عن سلف الإباضية والنواصب.

وهكذا أصبح المصطلح -مصطلح السلف الصالح- مصطلح عائم [1] يدور مع المذهبية أينما كانت، وليس مع الصلاح.

وأصبح هذا الصلاح يضبط بمعايير المذهبية، وليس بالقرآن الكريم، ولا بما صح من السنة النبوية.

فمن كان معنا: فهو العالم الصالح، الثقة الزاهد، الحريص على دينه إلخ.

ومن خالفنا في اجتهاد: فهو المشكوك في كلامه، وفي نيته، بل وفي دينه! وعلى هذا، فهو الكذاب المتعصب المبتدع إلخ)اهـ

(1) هكذا هي في كتاب المالكي (مصطلح عائم) ! والصواب: (مصطلحا عائما) ، خبر أصبح منصوب وصفته، ولعل المالكي استغنى عن نصبها بنصبه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت