فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 486

فليس في أحمد -رضي الله عنه وأرضاه- شيء يبغض لأجله، سوى تمسكه بالسنة ونصرته لها، فإذا رأى الناس محبا له -سواء كان صادقا في حبه، أو منافقا أراد خداع الناس بذلك-: انتفت عنه ظنونهم أن يكون مبتدعا، أو متلبسا ببدعة، وأضيفت إليه السنن، أي إلى اتباعها. لا كما يهذو به المالكي: أن ما يقوله محب أحمد يصبح سنة!

الثاني: أن ما ذكره الإمام ابن أبي يعلى: لم ينفرد به، بل قاله وذكره جماعة من أئمة الإسلام وحفاظه الكبار، مثل:

-قول أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي الإمام (ت 204 هـ) :"من أبغض أحمد بن حنبل: فقد كفر".

-وقول قتيبة بن سعيد بن جميل الثقفي (ت 240 هـ) :"أحمد بن حنبل إمامنا، من لم يرض به: فهو مبتدع".

وقال قتيبة أيضا:"إذا رأيت الرجل يحب أحمد بن حنبل: فاعلم أنه صاحب سنة".

-وقول أحمد بن إبراهيم الدورقي (ت 246 هـ) :"من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء: فاتهموه على الإسلام".

-وقول سفيان بن وكيع بن الجراح (ت 247 هـ) :"أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد عندنا: فهو فاسق"اهـ.

-وقول محمد بن يحيى الأزدي البصري (ت 252 هـ) :"إنا تقول بقول أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وإنه إمامنا، وهو بقية المؤمنين،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت