الصفحة 6 من 28

وزاد أحمد في المسند [ جزء 5 - صفحة 141 ] 21315:"والذي نفسي بيده ان لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش". قال شعيب الأرنؤوط في تعليقه: إسناده صحيح على شرط مسلم .

قال النووي في شرحه لصحيح مسلم [ جزء 6 - صفحة 93 ] :"فيه منقبة عظيمة لأُبي ودليل على كثرة علمه وفيه تبجيل العالم فضلاء أصحابه وتكنيتهم وجواز مدح الإنسان في وجهه إذا كان فيه مصلحة ولم يخف عليه إعجاب ونحوه لكمال نفسه ورسوخه في التقوى".

تهنئة العروسين

فعن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفأ إنسانا قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما على خير .

رواه أحمد في المسند [ جزء 2 - صفحة 381 ] 8943 ,والترمذي في سننه [ جزء 3 - صفحة 400 ] 1091،قال الألباني في آداب الزفاف صفحة 102 قال:"رواه سعيد بن منصور وكذا أبو داود والترمذي وكذا أبو علي الطوسي وصححاه والدارمي وأحمد والحاكم والبيهقي . وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم". ووافقه الذهبي وهو كما قالا". اهـ

وعن عبد الله بن محمد بن عقيل قال تزوج عقيل بن أبي طالب فخرج علينا فقلنا بالرفاء والبنين فقال مه لا تقولوا ذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم قدنهانا عن ذلك وقال قولوا بارك الله لها فيك وبارك لك فيها .

رواه أحمدفي المسند [ جزء 1 - صفحة 201 ] 1738 ،قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره ،ورواه النسائي في سننه [ جزء 6 - صفحة 128 ] 3371 ،وقال الألباني صحيح في صحيح ابن ماجة [ جزء 1 - صفحة 322 ] 1547 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت