الصفحة 7 من 28

قال الحافظ:"وأما الرفاء فمعناه الالتئام من رفأت الثوب ورفوته رفوا ورفاء وهو دعاء للزوج بالالتئام والائتلاف فلا كراهة فيه قال بن المنير الذي يظهر أنه صلى الله عليه وسلم كره اللفظ لما فيه من موافقة الجاهلية لأنهم كانوا يقولونه تفاؤلًا لا دعاءً فيظهر أنه لو قيل للمتزوج بصورة الدعاء لم يكره كأن يقول اللهم ألف بينهما وارزقهما بنين صالحين مثلا أو ألف الله بينكما ورزقكما ولدا ذكرا ونحو ذلك ."

.ودل صنيع المؤلف على أن الدعاء للمتزوج بالبركة هو المشروع ولا شك أنها لفظة جامعة يدخل فيها كل مقصود من ولد وغيره". فتح الباري [ جزء 9 - صفحة 222 ] "

وعن عائشة رضي الله عنها قالت:تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي فأدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت فقلن:"على الخير والبركة وعلى خير طائر". رواه البخاري [ جزء 5 - صفحة 1979 ] 4861 ومسلم [ جزء 2 - صفحة 1038 ] 69 - ( 1422 ) . أي: على أفضل حظ ونصيب وطائر الإنسان: نصيبه .

التهنئة في العيد

عن جبير بن نفير قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك .

قال الألباني في تمام المنة [ جزء 1 - صفحة 354و355 ] : قال الحافظ: إسناده حسن"، قلت: المراد ب ( الحافظ ) عند الإطلاق ابن حجر العسقلاني ولم أقف على هذا التحسين في شئ من كتبه وإنما وجدته للحافظ السيوطي في رسالته:"للفتاوي"وقد عزاه لزاهر بن طاهر في"كتاب تحفة عيد الفطر"وأبي أحمد الفرضي ورواه المحاملي في"كتاب صلاة العيدين" ( 2 / 129 / 2 ) بإسناد رجاله كلهم ثقات رجال"التهذيب"...."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت