فهرس الكتاب
وقال تعالى: { اعلموا أن الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرّا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور} الحديد 20.
وقال تعالى: { زيّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسوّمة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب * قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنّات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهّرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد} آل عمران 14,15.
وقال تعالى: { وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة الا متاع} الرعد 26.
وقد توعّد سبحانه أعظم الوعيد لمن رضى بالحياة الدنيا واطمأن بها وغفل عن آياته ولم يرج لقاءه, فقال: { ان الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون * أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} يونس 7,8.
وعيّر سبحانه من رضي بالدنيا من المؤمنين, فقال: { يا أيها الذين آمنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثّاقلتم الى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الدنيا في الآخرة الا قليل} التوبة 38.
وعلى قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة, ويكفي في الزهد في الدنيا قوله تعالى: { أفرأيت ان متّعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتّعون} الشعراء 205-207.
وقوله: { ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا الا ساعة من النهار يتعارفون بينهم} يونس 45.
وقوله: {كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الا القوم الفاسقون} الأحقاف 35.