فهرس الكتاب
في الحديث أن النبي له قال: كما متكلم من أحد ألأ وقد ركل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة". قالوا: كاياك؟ قال:أ وإياي، ألأ لذ الله أعانني عليه فأسلم فلا يامرف! إلا بخير" (!"ومنذ قوال الصحابة، ما في مسند أحمد، من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه قال ينا أول خطبة له بعد توليه الخلافة: ولئن أخذتموني بسنة نبيكم يفي ما أطيقها، إن كان لمعصرمأ من الشيطان، وان كان لينزل عليه الوحي من السلى!(3) ."
وذُجمر أن أول من ألف يخت العصمة (الشريف) المرتكز، وكان من كبار دعاة الإمامية. فقد ألف كتابه وتنزيه الأنبياء) قاله فيه بعصمة الأنبيل!، وأضاف إلى ذلك أن أوجب العصمة لأئمة الشيعة. بله يرى بعض الكاتبين أنه اتخذ القول بعصمة الأنبياء سلما للقول بعصمة (الأوصياء) كما ادي عام.
ثم ألف الرازي، وهو محمد بن عمر بن الحسيين، المتكلم الأصولي الشهير، (543- 656 هو كتابه الآنف الذكري عصمة الأنبياءإ(4) الذي أصبح
(1) 11/ 501 (2) رواه احمد ومسلما الفرع الطبي.
(3) قال احمد عمد شاكر: إسناده حسيسن
(4) كتاب (عصمة الأفبحا،!، طبعت بداره الطباعة المصرية بالقاهرة ط!1355 هـ أقدم له تعلق علميه عمد منير الدمشقي.
عمله الأكثرين بعده قي تقرير المسالة والاستدلال لها. وقد صنف مباحث المسألة. وذكر أقواله العلاء فيها، واختار عصمة الأنبياء في زمان تفوتهم، لا قبلها، عن تعميد الكبائر والصغائر. وأجاز صدورها عنهم سهوًا وذكر الدولة، ثم تسع قصص الأنبيل!، وتامل ما ظاهره صدور الذنب عنهم مما ذكره اللّه تعالى في قصصهم.
مذاهب العلماء في العصمة إجالَاَ: