الصفحة 114 من 382

عن القبول من النبي عن، من الكذب فحما يؤديه وفي غزير ما يؤديه، والكبائر، وصغائر الخسة ونحو ذلك، فيجب أن يكونه معصوما منه، لا يصدر عنه. ويكلون لذلك معصوما من الفظاظة والغلظة، وحتى عن كث!!رمن المباحات القادحة في التعظيم. ويدخل فيه قول الشعر والكلتابة، إذ كانت معجزة محمد مجمع الفصاحة، والإخبار عن الغيوب (1) .

وقد ناقش الغزالي الاستدلال بالتكفير على العصمة، بقوله ة!لا يجب عندنا عصمتهم من جميع ما ينفر، فقد كانت الحرب سِجالًا بينه شبيهة الكفار، مع أنه خفف عن الخط والكتاب لئلا يرتاب المبطلون. وقد ارتاب جماعة بسبب النسب، وجماعة بسبب الآيات المتشابهات" (2) 0 الـ."

وناقشه أيضا صاحب (التحريه!(3) في ما قبل البعث بقوله:إ بعد صفاء السريرة، وحسن السيرة، ينعكس حالهم في القلوب رأي إلى التعظيم والإجلالى) ويؤكده دلالة المعجزة، والمشاهدة واقعة به في آحاد انقادَ الخلق إلى بجلالهم، بعد العلم بما كانوا عليه. فلا معنى لإنكاره"الـ."

فالحقد ن دليل التنفير غير قائم، ولا يصح الاعتماد عليه في هذه المسالة.

4-دليل الإجماع: قالوا: أجمعت الأمة على عصمة الأنبياء، ولكن الأصوليين وغيرهم اختلفوا فيما ادعوا الإجماع عليه من ذلك، فالقاضي عيان ذكر الإجماع على عصمتهم 10- في العقيدهّ. و 2- في الأقوال البلاغية، عن العمد والسهو والنسحيان والغلط وغزير ذلك. و 3- من الخُلف في الأقوال الدينية عمدا وسهوًا. و 4- من الذنوب الكلبائر.

والرازي أنور الإجماع فيها إذا كان سبيله السهر والغلط، دون العمد. وادعى

(1) أبو الحسين البصري: المعتمد 1/ 371 (3) 25/3 و 21

(2) 1 لمستشفى 49/3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت