فهرس الكتاب
وقال في قوله تعالى: (ووجدك ضالا فهدى! يحتمل المراد: ضالا عن المعيشة وطريق الكسب. أو: وجدك ضالا في زمان الصبا في بعض المفاصز* أو مضلولأ عنه في لم ظفار.
وقال في قوله تعالى: وليغفر لك الليه ما تقدم من ذنبك وما تأخرت لي ذنب أمتك، أر ليغفر لأمتك ما أذنبوا في حقك. وقال البناف!: قاد ابن السبعلي في قوله تعالى: كما كان لنبي أن يكون له أسرى! أي إنبى كيبك. وفي قوله تعالما: أتريدون عرض الدنيات: المخاطب الصحابة دون النبي ! (1) .
قال ابن تيميه:أ وفي الكتاب والسنة الصحيحة والكتب التين نزلت قبل القرآن مما يوافىَ هذا القول ما يتعذر إحمصاؤه" (2) ."
وقال أيضًا: إثم إن العصمة المعلومة بدليل الشرع والإجماع، وهي العصمة
في التبليغ، لم ينتفعوا بها،- يعني المتكلمة- إذ كانوا لا ئقِرُون بموجب ما بلغته الأنبيلكل، و(نما يقرون بلفظ يحرفون معناه. والعصمهْ التي كانوا ادعوها- لو كانت ثابتة- لم ينتفعوا بها، ولا حاجة بهم إليها عندهم، فإنها متعلقة بغيرهم لا بما أمروا بالإيمان به. فيتكلم أحدهم فيها على الأنبياء بغير سلطان من الله، ويدع ما يجب عليه من تصديق الأنبياء وطاعتهم. وهو الذي تحصل به السعادة، وبضده تحصل الشقاوة". ا هـ."
وقال نرى موضع ثالث: (والذين لا يقولون بصدور مخالف عن الأنبياء،
تأولوا كل ذلك بمثل تأولات الجهمية، والقدرية، لنصوص الصفات والمعاد، وهي
(1) حاشية البناف! على بيع الجوامع 378/2 (2) الفتاوى الكبرى، ط الرياض 10/ 295
من جنس تحويلات الباطنية والقرامطة، التي يعلم بالضرورة أنها باطلة، ولذا من باب تحريف الكلم عن مواضعه 191).
!!لأ
قدم منا بيانًا لمذاهب العلماء في عصمة الأنبياء، وما يحتج به لكل قول، ونحن
نبين ما نختاره، ونرَتب ذلك بحسب ما يقال بالعصمة منه.
أولًا: دعا إى الرسالة ومجموع القرآن والشريعة: